الشهداء و الوطن

ن الجزائر أمة مقاومة للاحتلال منذ فجر التاريخ خاصة لطرد المستدمر الفرنسي الاستيطاني الشرس، حيث قدمت قوافل من الشهداء عبر مسيرة التحرر التي قادها رجال المقاومات الشعبية منذ الاحتلال سنة 1830 مرورا بكل الانتفاضات والثورات التي قادها الأمير عبد القادر والمقراني والشيخ بوعمامة وغيره من أبناء الجزائر البررة .

في هذا الإطار كانت التضحيات جساما مع تفجير الثورة المباركة في أول نوفمبر 1954 حيث التف الشعب مع جيش وجبهة التحرير الوطني فكانت تلك المقاومة والثورة العارمة محطات للتضحية من أجل أن تعيش الجزائر حرة مستقلة.

تحل الذكرى و لا يكفيها يوم واحد بل كل أيام السنة لأنها تأخذنا إلى ما قام به الشهداء العظام طيلة حرب التحرير من أعمال مجيدة ، وبطولات مشهودة .
عاش الشهداء جاهدين متحلين بإرادتهم وشجاعتهم لتخليص الوطن من الإستدمار فكان نضالهم المخلص الطويل في مواجهة العدو الغاشم المغتصب لأرض الأحرار الجزائر .

في هذا السياق فإن التاريخ يشهد، لما شكله الجزائريون من كابوس حقيقي للسلطات الفرنسية حيث كان التواجد للثوار في كل ربوع الوطن المفدى و كانت التضحيات والهجمات الانتحارية المفاجئة التي مست الكيان الفرنسي في كل مجالاته.

إذ كانت في أرض الوطن كما انتقلت جذوتها إلى فرنسا لتضربها في عقر دارها، فكان شباب الجزائر ذو عزيمة و يتصفون بالبطولة للرد على مسلسل الرعب الذي كان العدو يرهب به الشعب الجزائري.

في هذا الشأن دافع الشعب بشرف النضال، وباستماتة عن قيم الكرامة والتحرر، وأمن كيانه ، وحصن هويته بصمود ضد كافة أشكال التمييز و الحرمان و سلب للحريات، مقدما خير أبنائه إلى مذبح الحرية.

إن شباب الثورة كانت له تحديات رغم العراقيل التي كانت تواجهه وتجاوز المشاكل التي كانت تقف عثرة أمام طموحاته و تشبث بالصبر وبالتضحية ، في سبيل الوطن العزيز، فهم أحياء عند ربهم يرإن الجزائر أمة مقاومة للاحتلال منذ فجر التاريخ خاصة لطرد المستدمر الفرنسي الاستيطاني الشرس، حيث قدمت قوافل من الشهداء عبر مسيرة التحرر التي قادها رجال المقاومات الشعبية منذ الاحتلال سنة 1830 مرورا بكل الانتفاضات والثورات التي قادها الأمير عبد القادر والمقراني والشيخ بوعمامة وغيره من أبناء الجزائر البررة .

في هذا الإطار كانت التضحيات جساما مع تفجير الثورة المباركة في أول نوفمبر 1954 حيث التف الشعب مع جيش وجبهة التحرير الوطني فكانت تلك المقاومة والثورة العارمة محطات للتضحية من أجل أن تعيش الجزائر حرة مستقلة.

تحل الذكرى و لا يكفيها يوم واحد بل كل أيام السنة لأنها تأخذنا إلى ما قام به الشهداء العظام طيلة حرب التحرير من أعمال مجيدة ، وبطولات مشهودة .
عاش الشهداء جاهدين متحلين بإرادتهم وشجاعتهم لتخليص الوطن من الإستدمار فكان نضالهم المخلص الطويل في مواجهة العدو الغاشم المغتصب لأرض الأحرار الجزائر .

في هذا السياق فإن التاريخ يشهد، لما شكله الجزائريون من كابوس حقيقي للسلطات الفرنسية حيث كان التواجد للثوار في كل ربوع الوطن المفدى و كانت التضحيات والهجمات الانتحارية المفاجئة التي مست الكيان الفرنسي في كل مجالاته.

إذ كانت في أرض الوطن كما انتقلت جذوتها إلى فرنسا لتضربها في عقر دارها، فكان شباب الجزائر ذو عزيمة و يتصفون بالبطولة للرد على مسلسل الرعب الذي كان العدو يرهب به الشعب الجزائري.

في هذا الشأن دافع الشعب بشرف النضال، وباستماتة عن قيم الكرامة والتحرر، وأمن كيانه ، وحصن هويته بصمود ضد كافة أشكال التمييز و الحرمان و سلب للحريات، مقدما خير أبنائه إلى مذبح الحرية.

إن شباب الثورة كانت له تحديات رغم العراقيل التي كانت تواجهه وتجاوز المشاكل التي كانت تقف عثرة أمام طموحاته و تشبث بالصبر وبالتضحية ، في سبيل الوطن العزيز، فهم أحياء عند ربهم يرزقون.

زقون.