// ** - الكارثة اللغوية في الجزائر ... التشخيص و العلاج - ** //

ظاهرة يعلمها العام و الخاص ... لا ينكر وجودها أحد ... فكشوف التلاميذ شاهدة بذلك ... لكن التشخيصات مختلفة .. و التهم متبادلة .. و بين هذه و تلك .. لا يزال الطالب الجزائري – و معذرة على هذه العبارة – شبه أبكم - في اللغات ... لا يحسن لا لغة الضاد ... و لا لغة فولتير ... و لا لغة العم سام ...
أين الخلل ؟ على من تقع مسؤولية أجيال و أجيال؟ ... متعلمون على الورق...
و صدقوني ... رأيت العجب العجاب ... و على سبيل المثال لا الحصر: اطلعت بنفسي على وثائق لطلبة ماستر تخصص لغة فرنسية ... و هالني ما رأيت من أخطاء إملائية كارثية ...
متى بدأ هذا التشويه و التلاعب بأبنائنا ؟ في أي طور تعليمي ؟ ... الابتدائي ؟ المتوسط ؟ الثانوي ؟
... بعضهم يدين البعض و يقول لك " ما عندوش la base " ...
هل الخلل في المناهج ؟ و استراتيجيات تعليم اللغات ... و الحجم الساعي المخصص لها .... ؟ و الكتب المدرسية ؟
هل الخلل في الأساتذة الفاقدين للأهلية ؟ و فاقد الشيء لا يعطيه ؟؟
أم الخلل في التلميذ الجزائري ؟؟؟؟؟ فهو كائن غير قابل للتعلم ... دونا عن سائر أبناء الأمم ؟
و الله عار ... و حرام ... لأن تعلم اللغات بالفطرة و علميا ممكن لكل إنسان ... مهما انخفض ذكاؤه ... حتى المتخلف عقليا يتقن لغته الأم على الأقل ... بقدر يسمح له بالتواصل ... و الله عز و جل أكد أن من آياته في خلق الإنسان ... اختلاف الألسنة .. أي اللغات ... ؟